كشفت الفنانة عبير صبري، في لقاء تلفزيوني جريء ومطول، عن تفاصيل وأسرار شخصية شديدة الحساسية تتعلق بحياتها العاطفية، وأزمتها النفسية المعقدة عقب انفصالها، وصولًا إلى آرائها المثيرة للجدل في الفن، والمجتمع، والطب، وعلاقتها بالنجوم.
كواليس الطلاق الصامت والأزمة النفسية الحادة
وأكدت عبير صبري أن عام 2026 يمثل لها بداية مرحلة التعافي النفسي مقارنة بالعام الماضي الذي وصفته بأنه كان الأقسى في حياتها، وتحدثت لأول مرة بالتفصيل عن كواليس إعلان طلاقها الذي تم في عام 2025، قائلة: «أعلنت انفصالي بعد وقوع الطلاق الفعلي بستة أو سبعة أشهر؛ لأنني لم أكن جاهزة نفسيًا ولا صحيًا للتعامل مع الواقع الجديد الذي تغير فجأة وشعرت معه بفقدان كامل للسيطرة».
وأصيبت الفنانة المصرية في تلك الفترة بانهيار حاد ونوبات هلع مستمرة، جعلتها ترتاد طوارئ المستشفى بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيا في ساعات الفجر الأولى، مؤكدة أنها لا تزال تخضع للعلاج الطبي حتى الآن.
وتذكرت باكية عدم قدرتها على الوقوف والنظر في المرآة صباحًا لأنها لم تكن تعرف الشخصية التي أمامها، حيث استغرقت شهورًا طويلة حتى تمكنت من مواساة نفسها وتجاوز الصدمة.
ولجأت عبير إلى العزلة والتقرب من الله والدعاء في أوقات الفجر ليخلصها من الخوف والوحدة، مشيرة إلى أنها لم تشارك وجعها سوى مع شقيقتها وصديقة مقربة جدا.
أسباب انهيار الحب الأسطوري
ووافقت صبري على وصف قصة حبها السابقة بـ “الأسطورية” كونها كانت صادقة وعميقة جدًا، ورغم رفضها الدخول في تفاصيل طليقها بشكل مباشر، إلا أنها لخصت أسباب دمار العلاقات في: الفراغ العاطفي، الغموض، أزمة الثقة، و”اعتياد النعمة” حين يظن الطرف الآخر أن وجودك مضمون فلا يبذل مجهودًا للحفاظ عليك.
وأطلقت النجمة تصريحا حاسما بشأن فكرة الانتقام قائلة: «أكبر عقاب وأحلى انتقام لأي شخص آذاني في حياتي، سواء كان صديقًا أو شريكًا، هو أنني لم أعد موجودة في حياته تمامًا».
مروة صبري وريهام حجاج ومحمد صلاح
وأعربت عن فخرها الكبير بنجاح شقيقتها الإعلامية مروة صبري ووصفها بالذكية والمراوغة، كاشفة أن مروة وضعت حدًا فاصلًا بين الأخوة والعمل، ونفت عبير أن تكون قد خسرت أصدقاء بسبب آراء شقيقتها الحادة، مشيرة إلى أنها تواجه “اللجان الإلكترونية الموجهة” بحملات حظر (بلوك) واسعة.
ووصفت الفنانة شيرين عبد الوهاب بـ “العظيمة والكاريزما التي لا تتكرر”، معتبرة أزماتها أمرًا إنسانيًا دليلًا على صدقها، بينما رفضت اتخاذ طرف ضد حسام حبيب مؤكدة حبها لصوته، وأشارت إلى أن صفة “النرجسية والأذى” تتواجد في الرجال والنساء على حد سواء.
ودافعت بقوة عن اللاعب الدولي محمد صلاح (فخر العرب)، معتبرة أن الهجوم عليه غير مستحق، وفجرت مفاجأة تأكيده أن الرموز المصرية العالمية تُستهدف من خلال لجان إلكترونية وجيوش منظمة تسعى لهدم نجاحاتها.
وأعلنت أنه ليس لديها أصدقاء في الوسط الفني سوى الفنانة ريهام حجاج التي تعتبرها “بئر أسرارها”، كما استرجعت كواليس مسلسل “خيانة عهد” مع النجمة يسرا، مؤكدة أنها أبكتها خلف الكواليس من شدة صدق تمثيلها في أحد المشاهد المشتركة.
مهاجمة ضياء العوضي
وأوضحت عبير صبري سبب هجومها السابق على نظام التغذية المعروف بـ “نظام الطيبات” (لصاحبه الدكتور الراحل ضياء العوضي)، مشيرة إلى أنها لم تصدقه يومًا، ولكن أزمتها الأساسية معه كانت بسبب حديثه عن المرأة بطريقة فيها دونية وفوقية، وحذرت الجمهور من أخذ النصائح الطبية من منصات التواصل الاجتماعي.
رفضت رفضًا قاطعًا الحديث عن رحيل شقيقها الراحل “أحمد”، حيث تأثرت بشدة وطالبت بتغيير الموضوع فورًا قائلة: «أنا أتعامل مع موضوع وفاة شقيقي بالإنكار.. هذا الموضوع لم يحدث بالنسبة لي».
الإنسان أولى من الكلاب الضالة
وعلقت الفنانة على الجدل المثار في الشارع المصري حول أزمة الكلاب الضالة، مؤكدة أنها تخاف منها بشدة وتطالب الدولة بإنشاء ملاجئ لها، لكنها ضد “إرهاب الناس” في الشوارع، وأضافت بتصريح حاد: «البني آدم أولى من الحيوان، ورعاية الحيوانات في البيوت بالنسبة لي رفاهية لا أملكها».
سر كشري عبير صبري
وأضفت النجمة أجواء من البهجة في نهاية الحوار بكشفها عن هوايتها في طبخ الأكل الصحي، حيث استعرضت وصفتها الخاصة والمبتكرة لطهي “الكشري المصري” بالخطوات والتفاصيل بداية من الصلصة بالخل والثوم وصولًا إلى سر تسوية الأرز بماء سلق العدس.
وأكدت بشأن احتمالية ارتباطها مجددًا أنها لا تبحث عن رجل ولكنها لا تعتزل الغرام، محددة شروطها الجديدة بأن يكون الشخص صادقًا، وسندًا حقيقيًا، وعلقت ضاحكة بشأن الوضع المالي: «أتمنى طبعًا أن يكون رجلًا مقتدرًا ماديًا.. عايزين فلوس بس برضه أكون بحبه».
واختتمت عبير صبري اللقاء بالإشارة إلى خوفها الطبيعي من المستقبل، مؤكدة أنها تتبع طقسًا يوميًا صارمًا بالدعاء كل ليلة وقبل الاستيقاظ لتطلب من الله أن يكون يومها ويوم عائلتها جميلًا ومليئًا بالخير.