📅 ... 🕒 ...

لميس الحديدي: «22 ألف سيدة ينتظرن في طابور طويل» للكشف والعلاج في بهية

قالت الإعلامية لميس الحديدي، إنّ مواجهة سرطان الثدي لا تتعلق بالعلاج الطبي فقط، وإنما تشمل أيضاً الدعم النفسي ومنح المريضة الأمل في الحياة والقدرة على مواصلة الطريق.

وقالت إن المرض «قد يكون محنة، وهو محنة بالفعل، لكنه أيضاً يمكن أن يكون منحة من الله»، من خلال قدرة المرأة على العطاء لمن حولها وأن تكون قوية من أجل أولادها وتواصل حياتها.

وأضافت الحديدي، مقدمة برنامج “الصورة”، عبر قناة “النهار”، أنّ مستشفى بهية تساعد السيدات على مواصلة الطريق، مؤكدة أن المرض «ليس نهاية الخطوات وليس نهاية الحياة» طالما تم اكتشافه مبكراً وبدأت رحلة العلاج، سواء قصرت هذه الرحلة أو طالت.

وأوضحت، أن العلاج يتم بإذن الله وبأيدي مجموعة من الأطباء الذين جعلهم الله أسباباً للعلاج، كما وجهت الشكر إلى الأطباء والممرضات وجميع العاملين والمتبرعين، بداية من الناجيات اللواتي يتبرعن بجزء من أموالهن، وصولاً إلى الشركات والمؤسسات.

وكشفت الحديدي عن وجود 22 ألف سيدة في مصر ينتظرن في طابور طويل للكشف، سواء للكشف المبكر أو لتلقي العلاج في بهية، مشددة على ضرورة عدم تركهن ينتظرن أو يتأخرن، لأن «كل يوم تأخير قد يتطور فيه المرض».

وأكدت أن الأمل الذي يولد من باب بهية يحتاج أيضاً إلى المصريين، حتى تحصل كل سيدة تدخل المستشفى على فرصة للشفاء وتجاوز المرض.

وتابعت الحديدي حديثها عن تجربتها الشخصية، مؤكدة أن رحلتها مع المرض جعلتها أكثر إحساساً بما تمر به السيدات، وأنها ترى أن تجاوز المحنة لا يعني فقط العلاج، بل القدرة على استعادة الحياة ومساعدة الآخرين.

وقالت: «دوسي على زر الـ Delete»، في دعوة إلى محاولة نسيان المرض لاحقاً وعدم السماح له بأن يظل مسيطراً على الحياة، مع تذكّر مساعدة الآخرين ونقل الأمل إليهم.

واختتمت الإعلامية حديثها برسالة تفاؤل، قائلة إن المحنة يمكن أن تتحول إلى منحة بإذن الله، وإن الأمل يبدأ من المكان الذي تدخل منه السيدات رحلة الاكتشاف والعلاج. ووجهت رسالتها من داخل مستشفى بهية قائلة: «أهلاً بكم من بهية، من بيت الأمل لسيدات كثيرات في مصر».

 

Facebook
X
WhatsApp
Telegram

كلمات مفتاحية

اخترنا لك