📅 ... 🕒 ...

من “الزار” إلى “دحرجة النساء”.. باحثة تراث تكشف عن أسرار الكبت والخرافة في طقوس المرأة المصرية

كشفت الباحثة في التراث المصري سهير عبدالحميد عن أسرار تاريخية ونفسية تتعلق بالموروثات الشعبية والطرق الصوفية في مصر، خلال استضافتها مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج “بودكاست سلام”، حيث تناولت بالشرح أبعاد عدد من الطقوس الشعبية وتفسيراتها العلمية والنفسية.

وأوضحت سهير خلال لقائها مع الإعلامية رولا خرسا في بودكاست سلام أن حالة الراحة والسكينة التي تشعر بها بعض النساء بعد حضور حلقات الزار أو البكاء أمام أضرحة آل البيت ترجع، وفق تفسيرات نقلتها عن متخصصين في علم النفس، إلى أن الرقص والمجهود البدني العنيف يسهمان في تفريغ الشحنات السلبية وتحفيز إفراز هرمونات السعادة والاسترخاء، وهو تأثير يشبه ما تحققه رياضات حديثة مثل “الزومبا”، ما يؤدي إلى تكوين ارتباط شرطي بين الشعور بالراحة والمكان أو الطقس.
وكشفت الباحثة عن ما وصفته بـ”الكنز المنسي” للطريقة البكتاشية في مصر، مؤكدة أن مقرها الرئيسي كان داخل مغارة بجبل المقطم تضم طواويس وغزلان، وكانت تستقبل أمراء من الأسرة العلوية، لافتة إلى أن الأمير كمال الدين حسين أوصى بدفنه هناك.
وأشارت إلى أن الفنانة الراحلة شادية كانت تحرص على حضور احتفالات الطريقة السنوية في يوم عاشوراء.
واختتمت باحثة التراث سهير عبدالحميد حديثها بالإشارة إلى أن الموروث الشعبي ربط مغارة البكتاشية بخرافة “دحرجة النساء” لعلاج العقم، موضحة أن هذه العادة لا تزال موجودة في بعض مناطق الصعيد، كما عزت اندثار الطرق الصوفية ذات الأصول التركية، مثل البكتاشية والمولوية، إلى عائق اللغة وصعوبة أفكارها الفلسفية، مقابل استمرار انتشار الطرق ذات الأصول المغربية والعراقية في المجتمع المصري.

Facebook
X
WhatsApp
Telegram

كلمات مفتاحية

اخترنا لك