عندما تكون الحياة سوية و تقوم إمرأة بالانتحار ..عندها يكون الاكتئاب النفسي الناتج عن تغير كيمياء المخ هو سبب الانتحار ..
ولكن عندما تقوم إمرأة في ظروف بسنت او في ظروف السيدة التي كانت تعاني من السرطان وطلبت من من ابنها الكبير أن يقتلها هي وباقي إخوته كي يخلصهم من الفقر والحاجه … بالانتحار .. ..
إذا هؤلاء السيدات دفعوا دفعا للانتحار
المتهم الرئيسي من وجهة نظري هو ثقافة الأسرة المصرية المحملة بالكراهية للنساء..فأسرة الرجل لم تراجعه حين توقف عن الإنفاق على أولاده..
والاحفاد احتسبوا على أمهم وحملوا خطايا الأم دون اي نظرة لأنهم يحملون اسم الأب ..
ثقافة المصريين تحتاج لإعادة برمجة في كل الطبقات …من اول تفضيل إنجاب الذكور مرورا بحسن معاشرة الزوجة وعدم تبرير العنف المنزلي واخيرا إعطاء المطلقة حقوقها..والانفاق على الأبناء بعد الطلاق..
لقد كشفت حوادث الانتحار الأخيرة نتائج مخزون الكراهيه الرهيب الموجود في الوعي الجمعي للمصريين نحو زوجة الابن والذي يجعل الجدة تعامل احفادها من ابنها الذكر كألد الأعداء..
الحل من وجهة نظري هو عمل افلام ومسلسلات تدعم فكرة المعاملة العادلة لزوجة الابن ..
وزيادة الوعي الديني الحقيقي القائم على المحبه ورفض الظلم ..