فجرت تصريحات الفنان أحمد العوضي، التي شبّه خلالها العلاقات والنساء بأنواع السيارات، بين «ميتسوبيشي» و«مرسيدس»، موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرتها سيدات إساءة واختزالًا للمرأة في الشكل والمستوى المادي، واعترضت عدد من السيدات على هذا التشبيه من بينهن مشاهير مثل دعاء فاروق ورضوى الشربيني وريهام سعيد وغيرهن.
ومع تصاعد الغضب، اضطر العوضي إلى الاعتذار وتوضيح موقفه، لكن يبدو أن الاعتذار لم يُنهِ الجدل، إذ استمرت حالة الرفض النسائي للتشبيه، واعتبرت بعض المتابعات أن المشكلة ليست في «التعبير» فقط، وإنما في فكرة وضع المرأة في مقارنة مع سلعة أو سيارة من الأساس.
فهل كان الاعتذار كافيًا؟ أم أن بعض التشبيهات لا يمكن إصلاحها بمجرد الاعتذار؟
