📅 ... 🕒 ...

” تدوين” يتنقد فيلم السلم والثعبان : ” المهن النسائية مش مادة للخيال الجنسي “

 انتقد مركز تدوين لدراسات النوع الاجتماعي صورة المرأة في فيلم السلم والثعبان، ولاسيما استغلال زي بعض المهن النسائية مثل المضيفة في تجديد العلاقة الزوجية.
وقال تدوين عبر صفحتة على فيس بوك :” في الجزء الثاني من فيلم السلم والثعبان بيتم طرح فكرة “تجديد” العلاقة الزوجية من خلال تقمص أدوار، وغالبًا الأدوار دي بتيجي في شكل مهن نسائية زي سكرتيرة مع مديرها، مضيفة طيران مع طيار… وكأن الخيال دايمًا لازم يبقى في قوالب جاهزة ومكررة”.
وتابع :”المشكلة هنا مش في فكرة الخيال أو التجديد في حد ذاته، لكن في نوع الخيالاللي بيتعاد إنتاجه والرسايل اللي بتتزرع بشكل غير مباشر…لأن لما السينما تربط بشكل مستمر بين مهن معينة للنساء زي السكرتارية، التمريض، أو الضيافة الجوية وبين الإغراء أو العلاقات غير المهنية فهي مش بس بتعرض مشاهد… لأ هي كمان بتعيد إنتاج خطاب كامل بيقول إن السكرتيرة غالبًا في علاقة مع مديرها…المضيفة الجوية في علاقة مع الطيار… الممرضة في علاقة مع الدكتور”
وأشار ” تدوين “:”الربط غير بريء، لأنه بيحول المهن دي من أدوار قائمة على الكفاءة والاحتراف لمجرد خلفيات للخيال الجنسي”.
والنتيجة بتكون صورة نمطية بتترسخ في وعي المجتمع وبتختزل المرأة في وظيفتها كمساحة مفتوحة للتخيل مش كشخص عنده حدود ومهارات وحق في الاحترام.
في الواقع ستات كتير في المهن دي بيدفعوا ثمن الصورة دي يوميًا من نظرات، افتراضات مسبقة، تلميحات، وأحيانًا تحرش… مش بسبب طبيعة شغلهم، لكن بسبب الخيال اللي اتبنى حوالين شغلهم.
الفن مش بس مراية للمجتمع… هو كمان أداة بتشكل وعيه..ولما الفن يكرر نفس الصور النمطية بكدة بيخلق إحساس غير واعي عند البعض إن تجاوز الحدود شيء “طبيعي”.
Facebook
X
WhatsApp
Telegram

كلمات مفتاحية

اخترنا لك