كتب _ محمد مخلوف
شيرين فتحي، كاتبة مصرية، تخرجت من كلية الصيدلة صدر لها عدة أعمال أدبية ما بين القصة والرواية.
ونشرت العديد من الروايات والمجموعات القصصية مثل(خيوط ليلى)، (ضحكة خالد)، (رأس مستعمل للبيع) و(غير مرئية).
حصلت على عدة جوائز منها جائزة الدولة التشجيعية عن رواية خيوط ليلى 2023, وجائزة ساويرس الثقافية عن المجموعة القصصية البطلة لا يجب أن تكون بدينة 2017.
من أحدث اعمالها رواية (غير مرئية) الصادرة عن دار كتوبيا والتي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة أبي القاسم الشابي في تونس 2025 وهي رواية قصيرة أو نوفيلا تدور أحداثها عن صعوبات الكتابة وتحدياتها حيث البطل يواجه فشلا في إثبات نفسه ككاتب خاصة حين يواجهه شقيقه أنه لم يملك ابدا موهبة الكتابة وأنها مجرد لعنة توارثها عن أمه، وما بين البطل والأم والشقيق تدور الأحداث بشكل غرائبي حيث يحكي كل منهما حكاية مختلفة عن نفسه وعن الآخر وعن الكتابة.
وكذلك المجموعة القصصية عازف التشيلو الصادرة عن دار العين التي وصلت مؤخرا لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية في الكويت حيث أغلب القصص تجمع ما بين الواقع والفانتازيا إذ تحاول خلق فلسفة جديدة لجسد الإنسان ورغباته، وربطها بالآلات الموسيقية ونغماتها في محاولة للبحث عن جوهر الإنسان الحقيقي.
اقتباس من عازف التشيلو
“منذ زمن بعيد وأنا أؤمن بالثقوب والجدران، اعرف أن جدارا واحدا حفظ ميراثا لأخوين يتيمين. وثقبا واحدا في سفينة جعلها الناجية الوحيدة في الحكاية. وأنا أفضل النجاة عن الكنز”.
اقتباس من غير مرئية
“في أحد الأيام اشترت لي أمي نظارة دون أنا أكون مصابًا بقصر النظر أو طوله. قالت يجب أن ترتدي نظارة لأنك مؤلف. ارتديتها لسنوات طويلة رغم أنها تشوش رؤيتي. ومع ذلك ساعدتني كثيرا على الكتابة”.