كتب_ محمد مخلوف
أصدرت الكاتبة والروائية دعاء مصطفى الشريف روايتها الجديدة بعنوان “جريمة حلوان 99” عن دار سين للنشر والتوزيع، وذلك ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، المقام بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس.
اقتباسات من رواية جريمة حلوان 99
تدور أحداث الرواية داخل إحدى المدارس الداخلية الخاصة بالبنين، يصل بلاغ إلى قسم شرطة حلوان يحمل بين طياته نغمة غير مألوفة من الجرائم الغير معتادة على المنطقة، وهو العثور على جثمان مديرة إحدى المدارس الداخلية مقتولة داخل مكتبها،. يتجه رجال الشرطة إلى مسرح الجريمة وهناك تكشف الستار عن ارتطام جثة من الدور التالت ثم العثور على أوراق مجهولة تحمل إمضاء شبح، لنجد أننا أمام جثث وبقايا دم متناثرة، ومدرسة تحولت إلى مقبرة، ما كان ينتظرهم لم يقتصر على ما جاء في البلاغ فقط، فالأمر لم يقف عند جثة أو اثنان، لقد كان قبر جماعي، سرداب للموتى يحمل رائحة العفن الممزوج بالدماء، ومن خلال الرواية يتم مناقشة الضرر والعنف الذي يحدث للأطفال وتأثيره النفسي عليهم، وتطرح الرواية سؤالاً هل القاتل شخص واحد ام اكثر ام أنه شخص يحمل العديد من الأشخاص داخله.
دعاء مصطفى الشريف، كاتبة روائية في أدب الجريمة، خريجة جامعة عين شمس كلية الآداب قسم الدراما والنقد المسرحي.
صدر لها عدد من الروايات مثل جريمة منتصف الليل(خفايا الروح)، انتحار السيدة روتشيلد، وجريمة 13 شرق
اقتباسات جريمة منتصف الليل “خفايا الروح”
من خلالها تم مناقشة قضايا اجتماعية متعددة مثل رفض المجتمع بكاء الرجل وتأثير ذلك عليه وتشويه لمشاعره فيما بعد، والمثلية الجنسية وتأثيرها على المجتمع، بالاضافة إلى التنمر وتدميره للنفس البشرية، القضايا تناقش في عيادة نفسية، وعندما تحدث الجريمة، تبدأ دائرة الاتهامات حول كافة من ذكر قصصهم، لأن لكل منهما دوافعه القوية تجاه تنفيذ الجريمة.
اقتباسات انتحار السيدة روتشيلد
تدور أحداث الرواية في اسكتلندا وبالتحديد في جزيرة سكاي، وهي جريمة لا نعرف دوافعها سوى في النهاية، ومن خلال تصاعد الأحداث نكتشف كيف يمكن أن نعيش بين أشخاص غير أسوياء دون أن نعلم، كيف نتحول من أشخاص لا يمكن أن تفعل شيء لأشخاص تفعل ما لا يتوقعه احد بسبب الخذلان، نكتشف أننا نملك طاقة وقدرة انتقامية حتى انفسنا لم ندرك يوماً أنها داخلنا، في الرواية نرى الانس عندما يتجسد في هيئة الشيطان بالمعنى الحقيقي ومن أعمق رسائل الرواية مقولة جاءت على لسان أحد الأبطال.
جريمة 13 شرق
هي جريمة مستوحاة من أحداث حقيقية، حيث تبدأ بتلقي رجال شرطة قسم أول مدينة نصر بلاغ يفيد بوقوع جريمة في العقار 13، على الفور توجه فريق منهم إلى مسرح الجريمة، بمجرد أن وصلوا الى العقار هبت رائحة الموت، ذهبوا إلى الطابق العلوي، رحبت بهم الدماء المتناثرة في كل مكان، الجثث متساقطة بعشوائية، وحدة تليها الثانية، ختمت بالثالثة، اعتقدوا أنها انتهت بأخر غرفة، لكن النهاية كانت البداية، ومع غلق باب المنزل، مرور الجثامين خارج بوابة العقار، اكتمل جمع الأدلة، رفع البصمات، جاء تقرير الطب الشرعي، لتبدأ المتاهه.





