كتب_ محمد مخلوف
تُعدّ أسماء خليل واحدة من الأصوات الأدبية والنقدية البارزة في صعيد مصر، حيث تجمع بين الكتابة الإبداعية والممارسة النقدية الأكاديمية، وتسهم بفاعلية في المشهد الثقافي بمحافظة الأقصر.
حصلت أسماء خليل على ليسانس الآداب قسم اللغة العربية عام 2011، ثم نالت درجة الماجستير في النقد الأدبي عام 2020 من جامعة جنوب الوادي عن أطروحتها الموسومة بـ «النقد التكويني ودوره في فك شفرات النص، ديوان ماذا تبقى له نموذجًا»، وهي حاليًا باحثة دكتوراه في النقد الأدبي الحديث بجامعة أسوان، كما حصلت هذا الشهر على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالطبع والتبادل بين الجامعات المصرية والعربية عن أطروحتها “ديوان ابن خفاجة الأندلسي مقاربة في ضوء النقد التكويني”
تتولى أسماء خليل عددًا من المناصب الثقافية، من بينها رئاسة نادي الأدب المركزي بمحافظة الأقصر (2023: 2024)، كما شغلت منصب الأمين العام لمؤتمر أدباء إقليم جنوب الصعيد 2024، إلى جانب كونها محاضرًا مركزيًا بالهيئة العامة لقصور الثقافة المصرية، وعضو لجنة المرأة بحزب مستقبل وطنـ أمانة إسنا.
وفازت بجائزة ابن خصيب للمقال الأدبي عام 2019، وأسست ملتقى سيانا الثقافي بإسنا – جنوب مصر، كما نُشرت لها العديد من المقالات الأدبية وقصائد الشعر في الصحف والمجلات الأدبية.
شاركت أسماء خليل في عدد من المناقشات النقدية أهمها مشاركتها في مؤتمر أدباء مصر العام المنعقد في محافظة المنيا في عام 2024 ببحث بعنوان العزاء الأخير.. أكتوبر والموروث الشعبي” ونافشت العديد من الأعمال مسرحية وسردية، من بينها مسرحية «راحاب» للكاتب كرم نبيه، ورواية «حفرة المساخيط» للدكتور عمرو منير، ومناقشة رواية “تلك النظرة” للكاتب الكبير أحمد أبو خنيجر، وشاركت في معرض الكتاب الرابع للكتاب بمحافظة الأقصر، شاركت في مؤتمر “المصطبة” السابع المنعقد بمدينة دراو بأسوان ببحث يتناول ساردي محافظة أسوان، إلى جانب مناقشات فكرية حول الهوية الثقافية وتشكيل الوعي الثقافي بقصر ثقافة الأقصر.
صدر لها كتاب «الكرنكي.. أنسنة المكان في قصص يحيى الطاهر عبد الله» عام 2022، وكتاب «ديكود سيناريوهات تخليق النص وفك الشفرات» عام 2023 (ولها تحت الطبع )، كتاب صورة البطل العالم في روايات بهاء طاهر وابتهال الشايب. “جماليات المكان وتعدد الأصوات في جنوب مصر.
وتواصل د. أسماء خليل حضورها الثقافي من خلال البحث، والكتابة، والمشاركة في الفعاليات الأدبية، مؤكدة دور النقد بوصفه أداة لفهم النص وتوسيع أفق الوعي الجمالي والثقافي.