مع افتتاح البرلمان المصري الجديد تتجه الأنظار نحو مشاركة المرأة في الحياة السياسية واتخاذ القرارات وهي مشاركة تحمل آمال كبيرة وتطلعات مهمة المرأة المصرية اليوم تتوقع أن يكون للبرلمان الجديد دور فعال في تعزيز حقوقها ومكانتها في المجتمع.
اولا تأمل النساء في سن تشريعات تدعم المساواة بين الرجل والمرأة، وتحمي حقوقهن في كافة المجالات من التعليم والعمل إلى الصحة والمشاركة السياسية فوجود تشريعات واضحة وعادلة يشكل حجر اساس لضمان مشاركة فعّالة ومستدامة للمرأة في كل جوانب الحياة.
ومن ناحيه اخري تتطلع المرأة المصريه إلى فرص أكبر في العمل والمناصب القيادية داخل مؤسسات الدولة بما يعكس قدراتها وكفاءتها فتمثيل النساء في البرلمان والمواقع القيادية يعطي رسالة واضحة بأن المجتمع يقدر الكفاءة بغض النظر عن الجنس ويكسر الصورة النمطية التي قد تحد من دور المرأة. واخيراً تتمنى النساء أن يكون البرلمان مساحة للحوار البنّاء، حيث تُستمع أصوات جميع فئات المجتمع، بما في ذلك النساء والفتيات، وأن تُتخذ القرارات بناءً على احتياجات المجتمع بشكل متوازن وشامل.
تأمل المرأة المصرية أن يلعب البرلمان دور هام في تعزيز العدالة الاجتماعية وحماية الأسرة والمجتمع، وأن تكون سياساته داعمة للتنمية المستدامة والمساهمة في بناء مجتمع أكثر شمولية وتقدم إن هذه التطلعات تعكس وعي المرأة المصرية بأهمية المشاركة السياسية، ورغبتها في أن يكون لها دور حقيقي في رسم مستقبل البلاد، بما يضمن حقوقها ويعزز مساهمتها في التنمية الوطنية والحقيقه.
هذا البرلمان جاء معبرا عن آمال العديد من نساء مصر حيث قام فخامه الرئيس السيسي بتعيين 14 امراه أي بالمناصفة مع الرجال كما ان الجلسة الافتتاحية قادتها امراه وهذا تعبير منه بمكانه دور المراه والتأكيد علي دورها السياسي الهام والمحوري لذلك علي كل امراه مصريه تشعر بالفخر من هذه التطورات الغير مسبوقة في تاريخ البرلمان المصري، ولابد وان يعطي الامل لكل الشبات والفتيات المصريات للتعبير عن ارائهم وطموحاتهم المستقبليه فكلماتهن مسموعة ودورهن الريادي موجود داخل مصر وخارجها.





