تحن نساء مصر.. نريد العدالة… لا المساواة الزائفة، ونطالب برلمان يحمي حياتنا وكرامتنا نحن لسنا رقمًا في كوتة،ولا شعارًا يُتلو في الحملات الانتخابية،
ولا زينة للبرلمان.
نريد عدالة حقيقية تحمي أجسادنا، أطفالنا، حقوقنا، وأحلامنا.
نريد برلمانًا يعمل معنا، وليس عنا فقط، ويحاسب كل متجاوز، كل متواطئ، وكل من يحاول أن يسكت الحق باسم “السترة” أو “العرف”.
أولًا: العدالة فوق كل اعتبار
لا مساواة زائفة، بل حماية حقيقية من العنف الأسري والتحرش والقتل باسم العرف.
لا تنازل عن دم النساء في حالة الإهمال الطبي، فالحق لا يسقط بالتخوف ولا بالضغط.
الخطأ الطبي القاتل جريمة دولة، لا أن يتحول إلى ورقة مساومة أو تنازل عائلي.
دور البرلمان: تشريع صارم، تطبيق حقيقي، ومحاسبة كل مقصر.
ثانيًا: العدالة الأسرية
نفقة عادلة وسريعة، حضانة تحفظ حق الأم والطفل.
محاكم أسرية سريعة، لا بيروقراطية تقتل الحق.
حماية الأطفال من أن يكونوا ورقة ضغط.
برلمان مسؤول يعني: وضع قوانين واضحة، متابعة التنفيذ، ومحاسبة كل من يتجاوز القانون.
ثالثًا: العدالة الاقتصادية
أجر متساوي لعمل متساوٍ، حماية من الفصل التعسفي، دعم للمشروعات الصغيرة.
المرأة المعيلة ليست وسيلة دعائية، بل حق في حياة كريمة.
برلمان عدلي يعني: تشريع يدعم المرأة اقتصادياً ويضمن تطبيقه، لا مجرد كلام على الورق.
رابعًا: العدالة السياسية
نائبات لا يزينّ البرلمان، بل يشرعن ويحاسبن.
التمثيل الحقيقي يشمل كل النساء: الريفية والحضرية، العاملة والمعيلة.
صوت المرأة لا يُستبدل، ولا يُسكت.
برلمان العدالة: ينفذ حقوقنا، يراقب تطبيقها، ويحاسب كل من يحاول إجهاضها.
وختاما المساواة شكلية، العدالة فعل وحماية وحياة.
نحن لا نريد البرلمانات التي تتحدث عنا،
نريد برلمانات تعمل معنا، معنا في التشريع، معنا في المحاسبة، معنا في حماية حقوقنا ودمائنا.
نحن نساء مصر… نريد العدالة، والبرلمان الذي لا يحمي العدالة، هو شريك في انتهاك حقوقنا
