📅 ... 🕒 ...

أسماء حامد تكتب: “إلغاء محكمة الأسرة من أجل إنقاذ الأطفال”

من جديد، يتجدد الحديث عن قانون الأحوال الشخصية، سن الحضانة والرؤية و الاستضافة والولاية التعليمية، وذلك بعد أن أعادت بعض الأعمال الدرامية في رمضان 2026، فتح هذه القضية الشائكة، وبعيدا عن تقييم تلك الأعمال، وهل قدمت الواقع بحيادية أم لا، ولكن في النهاية، تصاعد الحديث عن أخطر قانون يمس الأسر المصرية، والذي طال انتظاره من سنوات عديدة لحسم الجدل في هذا المأزق الذي يبدو بلا نهاية.

ومع كل حديث عن قانون الأحوال الشخصية يعود الصراع بين الأم والأب، لكن الحقيقة الصادمة هي الطفل هو من يدفع الثمن دائما.

إلى متى يظل الأب والأم  في حالة حرب؟، إلى متى يستمر النزاع الذي يترك وراءه جراحا لا تمحى وأوجاعا تثقل القلوب؟ إلى متى يظل طفل صغير يعيش بين جدران الخلافات، بين الانتظار والخيبة، يشعر بألم لا تستطيع الكلمات وصفه؟.

إنه صراع زائف، صراع الإجراءات والمحاكم، الذي يحول الحب والمسؤولية إلى حرب ليس لها نهاية.

حان الوقت لأن نقف وقفة صادقة مع أنفسنا، من أجل إنقاذ الأطفال، الطفل الذي لا يختار أن يكون طرفا في هذا النزاع، كفى جراح، كفى أوجاع، كفى وكفى وكفى، آن الأوان أن نعيد للطفل حياته الطبيعية، في بيئة إنسانية وآمنة، يكون فيها الحب والحماية هما الأولوية، بعيدا عن ساحات الصراع وأروقة المحاكم.

 

 

 

 

Facebook
X
WhatsApp
Telegram

كلمات مفتاحية