📅 ... 🕒 ...

لماذا تنجذب بعض النساء إلى الرجل التوكسيك؟.. إليك 8 أسباب

تنجذب بعض النساء إلى الرجل التوكسيك، وتقع في حبه، ما يسبب لها العديد من المشاكل ودخولها في علاقة سامة غير مريحة، قد تفشل مستقبلا، ولكن بعد أن سببت لها المزيد من الجراح والألم النفسي.

لماذا تنجذب بعض النساء إلى الرجل التوكسيك؟

ومن جانبه كشف إبراهيم أحمد لايف كوتش علاقات اسرية ومدرب برمجة لغوية عصبية،  لـ موقع “نساء مصر “، أن العقل يقول إن الشخص التوكسيك مؤذٍ وغير مناسب، إلا إن بعض النساء ينجذبن لهذا النوع من الشخصية المؤذية، وهذه الظاهرة لم تكن ضعف ولا نقص، لكنها نتيجة عوامل نفسية واجتماعية معقدة، يتدخل فيها الماضي، والتربية، وطريقة رؤية النفس والعلاقات، ويتلخص السبب في الأمور التالية:

لماذا تنجذب بعض النساء إلى الرجل التوكسيك؟.. إليك 8 أسباب الأسرة والعلاقات

  1. الكاريزما المبالغ فيها في البداية: الشخص التوكسيك غالبًا عنده قدرة عالية على إنه يبهر ويجذب، بيظهر في الأول بصورة الرجل المثالي: اهتمام زائد، كلام رومانسي، غيرة تبدو “حب”، بجانب الحضور القوي، وبالتالي هذه  المرحلة تجعل المرأة تشعر  إنها أخيرًا وجدت شخص شايفها ومقدّرها… قبل ما تكشف السلوكيات المؤذية.
  2. ربط الألم بالحب:في مجتمعات كثيرة  الستات بيكبروا على فكرة إن الحب “تضحية” وإن الراجل مهما كان طبعه صعب فهو “بيتغير عشان الست”، فالعلاقة التوكسيك بتظهر كأنها تحدّي، مش إنذار خطر.
  3. نقص التقدير الذاتي: المرأة  التي تربت على نقد مستمر أو مقارنة أو تقليل من شأنها،  من الممكن  أن تشعر من داخلها إنها ” لا تستحق” علاقة صحية، فالعلاقات المؤذية تكون هي المألوف… حتى إذا كانت غير آمنة.
  4. دورة التعلّق المؤذي والتب تعد من أخطر الأسباب، حيث أن الشخص التوكسيك بيعمل دورة مكونة من :اهتمام زائد ثم بعد وإهمال ثم لوم، ثم صلح ووعود… وتبدأ من جديد، هذه الطريقة تجعل الدماغ متعلق بالكسر والصلح، مثل إدمان عاطفي،  وتعتقد إنه “هيتغير” أو إن المشكلة فيها هي فقط.
  5. وأخيان الخوف من الوحدة أو من الطلاق إذا كان الأمر تطور إلى مرحلة الزواج، حيث أن بعض الزوجات بتخاف من نظرة المجتمع، أو من فكرة الفشل، أو من مواجهة الحياة لوحدها، فبدل  الانسحاب، تفضّل تتعلق بالشخص التوكسيك على أمل إنه “يتحسن”.
  6. التفكير الرومانسي المبالغ فيه: بعض النساء لديهن اعتقاد إن الحب القوي لازم يكون فيه غيرة، عصبية، شد وجذب، فتتحول السلوكيات المؤذية لحاجة تتفسّر على إنها “عشق”.
  7. التلاعب العاطفي المتقن، حيث أن الشخص التوكسيك بارع في: إشعارها بالذنب سواء قلب الحقائق أو لعب دور الضحية وعزلة تدريجية… وكل هذا يجعلها تفقد الثقة في نفسها وتصدق إنها محتاجة له.
  8. عدم وجود نموذج صحي من البداية: إذا أن المرأة لم تجد نموذج علاقة محترمة حولها، سواء في بيت أهلها أو في تجارب الناسـ يكون من الصعب أن  تميّز إن ما تعيشه مؤذي… لأنه عادي بالنسبة لها.

 

وأختتم إبراهبم أحمد، وبالتالي انجذاب النساء للشخص التوكسيك ليس صدفة ولا ضعف شخصية، لكنه نتيجة تفاعل بين الجرح النفسي القديم، والاحتياج العاطفي، وصورة مغلوطة عن الحب، موضحا :” ومن أجل تغيير  هذاالنمط، يحتاج وعي وشفاء داخلي، ليس مجرد الهروب من العلاقة المؤذية”.

 

Facebook
X
WhatsApp
Telegram

كلمات مفتاحية